25 سبتمبر 2026
الأعواد الخشبية… خطر خفي على لثتك
قد تبدو الأعواد الخشبية وسيلة سريعة لتنظيف الأسنان، لكنها قد تكون سببًا خفيًا في تراجع اللثة وتضرر الأنسجة الداعمة للأسنان مع مرور الوقت.
اخترت لكم اليوم، ضمن سلسلة التوعية الصحية بالفم والأسنان، أن نسلط الضوء على عادة شائعة الاستخدام يعتقد الكثيرون أنها مفيدة وآمنة، وهي استعمال الأعواد الخشبية لإزالة بقايا الطعام العالقة بين الأسنان.
ورغم أن هذه الأعواد قد تمنح شعورًا سريعًا بالنظافة، إلا أن استخدامها المتكرر أو بطريقة غير صحيحة قد يؤدي إلى أضرار حقيقية على الأسنان واللثة، من أبرزها:
• جروح والتهابات في اللثة.
• انحسار اللثة وكشف جذور الأسنان.
• زيادة حساسية الأسنان تجاه المشروبات الباردة والساخنة.
• اتساع الفراغات بين الأسنان مع مرور الوقت.
• تراكم البكتيريا داخل المناطق المصابة وزيادة خطر الإصابة بأمراض اللثة.
إن اللثة نسيج حساس ودقيق، وأي رضوض متكررة قد تؤثر سلبًا على صحة الأسنان والأنسجة الداعمة لها على المدى البعيد.
البديل الأكثر أمانًا وفعالية:
• خيط الأسنان.
• الفرش بين السنية (Interdental Brushes)، والتي تساعد على إزالة بقايا الطعام واللويحة الجرثومية بشكل آمن وفعال، خاصة لدى الأشخاص الذين لديهم فراغات بين الأسنان أو يعانون من أمراض اللثة.
• المضمضة الفموية عند الحاجة ووفق توصيات طبيب الأسنان.
• المحافظة على تنظيف الأسنان بانتظام باستعمال الفرشاة والمعجون المناسبين.
تذكّروا أن إزالة بقايا الطعام أمر مهم، لكن الأهم هو اختيار الوسيلة الصحيحة التي تحافظ على صحة أسنانكم ولثتكم.
شارك هذا المنشور مع عائلتك وأصدقائك، فربما تساهم في حماية شخص من عادة يومية قد تؤثر على صحة أسنانه ولثته دون أن يدرك ذلك.
ابتسامتكم تستحق عناية علمية صحيحة، والوقاية دائمًا خير من العلاج.
توعية صحية
